المشاركات

أزياء الأفراح في شمال إفريقيا: رحلة بين الأناقة والتراث

صورة
 الفرق بين أزياء الأفراح في دول شمال إفريقيا:  تنوع ثقافي يعكس أصالة الشعوب تُعد أزياء الأفراح في   دول شمال إفريقيا من   أبرز مظاهر التراث   والثقافة التي تعكس   هوية كل شعب وتاريخه   العريق. ورغم التقارب   الجغرافي بين دول   المنطقة، إلا أن لكل دولة   طابعها الخاص في   اللباس التقليدي الذي   يُرتدى خلال حفلات   الزفاف والمناسبات   السعيدة. ويشمل شمال   إفريقيا دول المغرب   والجزائر وتونس وليبيا   وموريتانيا، حيث تتميز   كل منها بأزياء فريدة   تجمع بين الأناقة   والأصالة. اللباس التقليدي في   الأعراس المغربية يُعرف المغرب بتنوع   أزيائه التقليدية، ويأتي   القفطان المغربي في   مقدمة الملابس التي   ترتديها العروس. يتميز   القفطان بأقمشته الفاخرة   وتطريزاته اليدوية   الدقيقة، كما تُكمل   العروس إطلالتها   بالتكشيطة والمجوهرات   التقليدية. أما الرجال   فيرتدون الجلابة أو   الجابدور مع البلغة ...

البخيل و الزوجة

صورة
  البخيل و الزوجة ترك أحد الاشخاص زوجته في المطار،  واستقل الطائرة بعد أن تأخرت في دورة المياه؛ وذلك خوفا من ضياع قيمة التذكرة على حد قوله.  الزوج كان عيبه  الوحيد البوخل، عندما تقدم لأسرة الزوجة، هو مريض  بالبخل الشديد وانكشف ذلك بعد أقل من أسبوعين من  زواجهما، والقصة بدأت عندما قرر الزوجان قضاء أسبوع  عسل في جزور الملديف، على حساب الزوجة التي تكفلت  بأغلب تكاليف الرحلة، بعد أن كان الزوج يقترح قضاء  الإجازة في مدينا قريبة، المشكلة حدثت عند الإعلان النهائي  لرحلة العودة، حيث كانت الزوجة في دورة المياه، وعند  خروجها لم تجد زوجها في مكانه. المسكينة لم تتوقع أن  بخل زوجها وخوفه من ضياع قيمة التذكرة جعلاه يصعد  الطائرة مفضلا ترك زوجته في المطار، على ضياع قيمة  التذكرة ومتوقعا أن الزوجة سوف تلحق به، وبعد أن  استقبلة الاسرا. الزوج بالأحضان في المطار سألوه عن  الزوجة فأخبرهم بكل بساطة ( والله شكلي نسيتها في جزور  الملديفا). أهل المنسية، اتصلوا بها ووجدوها ما زالت  منتظرة في المطار متوقعة أن زوجها حص...

من نحن

خياط تقليدي، هى مدونة معلوماتية متنوعة الموضوعات ، تطرح الكثير من المقالات في مجالات مختلفة ، الأدب واللغة والبلاغة ، المجتمع وتحديات العصر ، الموضوعات إسلامية من فتاوى وحديث حول الخياطة التقليدية ، تاريخ العرب ونشأتهم ، الكثير والكثير من المعلومات القيمة التي تنمي بها وعيك الثقافي والذوقي                           خياط تقليدي مدونة تعمل على الإرتقاء بالذوق العام للناس من خلال التنقل بين معاني الحروف والكلمات ، من خلال محاكاة الأزمنة الماضية من فحول الشعراء والأدباء والمفكرين ، نناقش قضايا العباد بأسلوب متحضر ذوقي ، أسلوب من زمن فات ليته يعود . صاحب المدونة : إنسان كل حلمه أن يصبح لدى الناس وجهة نظر راقية في حياتهم وتعيش على مبدأ حسن و تموت في سلام .   

المظاهر خداعة

صورة
 المظاهر خداعة لنا الله في كل شعور لأننا كبرنا وتعلمنا الا  ننتظر أي جميل من أحد ولا نتأمل بأحد  ،توقفنا عن مجادلة احد حثى وأن كنا على  صواب فتركنا الأيام هي التي تثبت صحة  كلامنا اي حقيقتنا،وهنا نكتفي بأنفسنا فقط  لأننا بكل بساطة سنجد أصدقاء أكثر ابتسامة  ووسامة لكن لا تتقوا بأحد ،فالمظاهر في  معظم الأحيان خداعة .فاليوم سأخصص شقا  للحذيت عن تجربتي مع هذا الأخير ،التقيت بأناس في ابهى الجمال والوسامة لكن للأسف ذو الوجهين اي المنافقين الخبيثون ،أشخاص  اجتمع فيهم الخبث والمصلحة والمخادعة ،لكن فجأة دون سابق إندار قطعت الكره المتخفي وراء ابتسامات زائفة ،قطعت كذلك  القيل والقال والكذب والنفاق والحقد والكراهية في حقي دون أسباب،كما ابتعدت عن أشباه الأحباب الذي في ذاخلهم خبث لا ينتهي .

حكيات

العقل يبكي والقلم يحكي ما بداخلي

صورة
  العقل يبكي والقلم يحكي ما بداخلي: أنا لا أكتب لأحد ،أنا أكتب لنفسي فقط لأتنفس؛أمزج حروفي  واجعلها متناسقة جميلة للتعبير عما بذاخلي.عن حزني وفرحي . فقلمي هو صديقي وصوتي في آن واحد عندما أتألم ،فأكتب  مئات الكالمات العالقة ذاخلي .وفي لحظة طيش ألقيت  بقلمي ومزقت جميع أوراقي وانفجر البركان بصدري  وعجزت عن التعبير عما يؤلمني . اه اه للمرة الأولى اشعر برغبة البكاء لكنني لا أستطيع، فدموعي ليست كافية للتعبير .ففي أعماقي شيء اكبر من أن  يبكي او يحكي ،فالأمر بمثابة صدمة لي ،لم أكن في كامل  وعيي.وحينها أمسكت قلمي من جديد لأدون بعض السطور ،لكنه رفض وقال لي ثعبت من كتابة معاناتك ومعانقة هموم  الأخرين ،وقلت له يا صديقي هل نترك جراحنا واحزاننا دون البوح بها فقط انت من تساعدني تجول بين أوراقي كل يوم ،لا احد من يسمعني ويساندني ويسعدني غيرك لأنك تحمل مواصفاتي . فتحية لك يا قلمي من قلب يحفظ لك الجميل ويعترف بفظلك العظيم .

الصداقة في زمن الغدر

صورة
الصداقة في زمن الغدر: لحد الان لا اعرف ما الذي يقع لي انا واعود بالله من كلمة انا ،انا الجوهرة كما سماني بعض الالماس ،انا ضياء ولست بضياء . يعتبروني حقيرة وانا لا اعاتبهم لأني اعرف نفسي  كثيرااا..فمن هنا اريد الحذيث عن الصداقة لأن هذه الأخيرة  اسم جميل ومعقد في نفس الوقت . فأنا تعرفت على ألماس في أبهى الجمال وقد وجدت فيهم  كل ما كنت احلم به اي الماس بريئة جميلة ومتخلقة  وجمالهم لا يستطيع قلمي ان يوصفهم ؛اما بالنسبة للألماس  الأخرى انا لن اعاتبهم فتلك هي حياتهم يكرهونني وقت ما  شائواا . فالصداقة بمعنى الكلمة هي حب واحترام بين الصديقين ،لكن  الصداقة في هذا العالم المنافق لا زالت تلك الصداقة لم  تنموا ،فالصديق في حقيقته هو الذي يساندك في افراحك  واحزانك وليس الذي يتركك في نصف الطريق ولم يسأل  عنك ولو مرة .فأنا مثلا تعرفت على اصدقاء وصديقات في  مختلف الاعمار ،لكن معظمهم هم من يسألون عنك في وقت  فراغهم اي بمعنى اخر وقت حاجتهم اي اصدقاء المصلحة  ،وهي التي توجد ونراها في الأونة الاخرة .ماذا ساقول لكم  اتمنى من الله ان يهديك...

الراعي والرجل السياسي

صورة
  الراعي والرجل السياسي فوجىء راعي اغنام بسيارة جديدة تقف قريبة من قطيعه  ،وبعد مرور بضع دقائق يخرج منها شاب حسن الهندام ويقول له :  اذا قلت لك عدد الاغنام التي ترعاها هل تعطيني واحدة منها ؟ اعجب الراعي بذلك ورد ب  نعم،فاخرج الشاب كمبيوترا صغيرا واوصله بهاتفه النقال ودخل الانترنيت ،وفتح موقعا حيت حصل على خدمة تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية (جي،بي،اس)ثم فتح بنك المعلومات وحصل عل تقرير اجرى على ضوئه حسابا ،وعندها التفت نحو الراعي وقال له لديك 641 رأسا من الأغنام وكان ذلك صحيحا . فقال له الراعي تفضل باختيار الخروف الذي يعجبك ،فنزل الشاب من سيارته وحام بين القطيع ثم حشر الحيوان الذي وقع عليه اختياره ،ووضعه في الصندوق الخلفي للسيارة . وبعدها قال له الراعي : لو استطعت ان اعرف طبيعة ونوع عملك ،هل تعيد الي خروفي ؟وافق الشاب، فقال له الراعي انت رجل سياسة ،فدهش الشاب وقال :هذا صحيح وكيف عرفت ذلك !؟  له الراعي : بسيطة  اولا : التطفل على املاك الغير والطمع في اي فتات منها خاصية اولى ،فلقد اتيت الى هنا دون ان يطلب منك احد ذلك ! ثانيا: ادعاء معرفة اي شيء ،فلقد تدخل...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دليل شامل للخياطة التقليدية المغربية

الجلابة التقليدية المغربية: أناقة ملكية لكل المناسبات

أسرار أناقة الكندورة الصيفية المغربية التي تبحث عنها كل امرأة